أنا سلمى

هناك قصر داثر ومخرب ستعتقدين أنك دخلت القصر الخطأ، لكنك ستكملين طريقك لأن ذلك ليس إلا تمويلها للقصر الحقيقي.
في داخل القصر المغطى بالغبار، والأشواك التي تتشابك في وجه خطواتك، أكملي طريقك، وستكتشفين أن ذلك ليس إلا وهماً مؤقتاً، يتلاشى كلما أكملت سيرك.
إن لم تخف سلمى ولم تهب ستكمل طريقها دون أن تشعر بوخز تلك الأشواك الوهمية، ستصطفق الأبواب، وتتطاير النوافذ مفتوحة، ثم تنغلق من تلقاء نفسها، سترفرف الستائر الرثة المهترئة، وربما تلتف حول جسدك، لترمي الرعب في قلبك، بينما بقايا الأثاث القديم ستتبارى في إصدار الصرير، والتجول حولك، كما لو أنها كائنات حرة طليقة، لا تخشين كرسياً يبدو أنه قذف فجاًة صوبك، فهو لن يصيبك.”
ستسمعون صوتي أنا سلمى الوردية، مؤلفة الخرافات، أحكي لكم عن أماكن مدهشة زأحدثكم عن كائنات غريبة ملغزة ومحيرة تثير أسئلتكم.
ماذا تسمون أمثالنا؟ حالمون أم شاعريون أم خياليون، خرافيون، غريبون .. حكائون؟!

15.00د.إ

SKU 9786140215971 Category

غير متوفر في المخزون

الوزن0.15 كيلوجرام
الأبعاد14.5 × 21.5 سنتيميتر
المؤلف

الناشر

الفئة العمرية

9 – 16 سنة

عدد الصفحات

71

سنة النشر

2018

نوع الغلاف

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أنا سلمى”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top