المسيح الأندلسي

تغطي الرواية الجديدة، وفق الناشر، جانباً من أقسى المراحل المتعلقة بتاريخ المسلمين في الأندلس بعد سقوط مدينة غرناطة، آخر معاقل المسلمين في إسبانيا، وهي حقبة “الموريسكيين” وما تخللها من انتهاكات تلازمت مع حملة إجبار من تبقّى من المسلمين على اعتناق المسيحية، ومن ثم مراقبتهم لمعرفة “صدق مسيحيتهم”، ضمن ما يسمّى بـ “محاكم التفتيش” سيئة السمعة.

أجواء الرواية

تبدأ الرواية مع إعدام سيدة موريسكية بعد إخضاعها للمحاكمة، بتاريخ 1592م. وبينما كانت تلك السيدة تودّع الحياة، بعثت برسالة شفهية إلى ابنها “خيسوس غونثالث” تقول له فيها: “أنت عربي مسلم.. واسمك عيسى بن محمد”.

من تلك العبارة، تتبرز تفاصيل الرواية اللاحقة مع رحلة الأندلسي (عيسى/ خيسوس) للبحث عن قاتل والدته؛ من طليطلة إلى مذريل إلى البندقية إلى إسطنبول.

ومما جاء في صفحاتها: “هي الأقدار؛ تقود خُطانا حيث تشاء. نسير حيث تريد لنا أن نسير، ونَقفُ حيث تريد لنا أن نتوقّف. لا فرق إن كنّا عمياناً أم مبصرين، حمقى أم حصيفين، شجعاناً أم مرتعدين، فما سيحدث سوف يحدث… الآن، وقد عبرت بي السنون إلى الكهولة، أقولها وأنا على يقين: لم تكن حياتي الماضية كلّها إلّا سلسلة متشابكة من المصادفات، لستُ متيقّناً حتّى اللحظة إن كانت مصادفات حمقاء، أم من تدبير عقل حاذق ينظر إليَّ باسماً من خلف سدم السموات البعيدة.

70.00د.إ

SKU 9791255910367 Category

حالة التوفر: متوفر في المخزون

الوزن0.60 كيلوجرام
الأبعاد14.5 × 21.5 سنتيميتر
المؤلف

الناشر

عدد الصفحات

360

سنة النشر

2025

نوع الغلاف

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “المسيح الأندلسي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top